سالم الدوسري رفض الاعتزال.. ثورة جماهيرية بعد قرار البقاء
سالم الدوسري رفض الاعتزال وأشعل موجة جديدة من الجدل في السعودية، بعد أن أكدت أنباء تمسكه بالاستمرار مع “الأخضر” في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس الخليج وكأس آسيا. القرار جاء وسط حالة غضب جماهيري تتصاعد عقب الخروج المخيب للمنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
وكان المنتخب قد اكتفى بنقطتين من ثلاث مباريات، ما دفعه لمغادرة البطولة من المركز الأخير في المجموعة. وفي ظل هذا المشهد، اعتبرت الجماهير أن استمرار قائد الفريق لا يتماشى مع حاجة المنتخب لإعادة بناء حقيقية.
هاشتاج يطالب برحيل سالم الدوسري
وأطلقت جماهير المنتخب السعودي على منصة “إكس” هاشتاج “اعتزال سالم الدوسري”، ليتصدر قائمة الأكثر تداولًا. وتركزت المطالبات على إنهاء مسيرته الدولية وفسح المجال أمام وجوه جديدة تقود المرحلة المقبلة.
وتزايدت حدة الانتقادات لدى فئات من المشجعين، معتبرين أن قيادة الدوسري لم تُظهر الإضافة المنتظرة في البطولة الأخيرة. وذهب آخرون إلى أن الاستمرار قد يبطئ خطط تطوير المنتخب بعد إخفاق المونديال.
انتقادات حادة بسبب مونديال 2026
وشملت التعليقات هجومًا مباشرًا على نجم الهلال، حيث وصفه بعض المتابعين بأوصاف قاسية مثل “قائد هزيل” و”فاشل”. وارتبطت تلك الآراء بأداء اللاعب خلال كأس العالم، مع تحميله جزءًا كبيرًا من مسؤولية نتائج الفريق.
في المقابل، دافعت شريحة أخرى عن سالم الدوسري، مشيرة إلى أن محاسبة لاعب بعينه لا تعكس الصورة الكاملة. وأكدت هذه الآراء أن الإخفاق نتاج أخطاء فنية وإدارية متراكمة سبقت انطلاق البطولة بوقت طويل.
جدل مستمر بين الدفاع والرحيل
يرى مراقبون أن ملف سالم الدوسري سيظل من أكثر الملفات سخونة في الكرة السعودية خلال الفترة المقبلة. فبينما يتمسك اللاعب بمواصلة مشواره الدولي، تستمر الضغوط الجماهيرية المطالبة بإنهاء مسيرته مع المنتخب.
ومع اقتراب الاستحقاقات القادمة، تتوقع مصادر إعلامية أن يتجدد الحوار حول خيارات الجهاز الفني ومدى قدرة المنتخب على تجاوز حالة التراجع. وفي ظل ذلك، تبقى ردود الفعل الجماهيرية عاملًا مؤثرًا في تشكيل المشهد العام حول “الأخضر”.




