دي لا فوينتي قبل مواجهة رونالدو: أرفع القبعة..
دي لا فوينتي أكد قبل ثمن نهائي كأس العالم أن كريستيانو رونالدو يستحق كل التقدير، رغم أمنيته ألا يشارك في المباراة مساء اليوم الإثنين.
وفي المؤتمر الصحفي التقديمي، قدّم مدرب المنتخب الإسباني خطابًا متزنًا قائمًا على احترام الخصم، وحرص على نزع فتيل أي شعور بالثقة الزائدة قبل مواجهة البرتغال. كما أشارت مصادر إعلامية إلى أنه دافع عن أسلوب “الماتادور” وقلّل من حدة التوتر المحيط باللقاء.
دي لا فوينتي: رونالدو شخصية قوية ولا تحتاج تهاوناً
دي لا فوينتي قال إنه معجب مُعلن بكريستيانو رونالدو، مشيرًا إلى أن لديه شخصية قوية ولا يعرف التعب، إضافة إلى قيم يحتذى بها داخل وخارج الملعب. وأكد أن التعامل مع رونالدو يجب أن يكون دقيقًا في كل لحظة خلال المباراة.
وأوضح أنه لا يدعو بالضرورة إلى رقابة فردية ثابتة، لكن يجب مراقبته وملاحقة تأثيره في أي منطقة يتحرك إليها اللاعب. وأضاف أن التوقعات ينبغي ألا تبنى على الرغبة في غيابه، لأن رونالدو سيلعب بالفعل.
لا ينبغي أن نطالب يامال بالمزيد قبل ثمن النهائي
وعند الحديث عن دور لامين يامال، شدد دي لا فوينتي على أن اللاعب جاهز دائمًا للعمل الإضافي، لكن لا يجوز تحميله أعباء أكثر من اللازم. واعتبر أن فريقه يستفيد كثيرًا من إبداع يامال، وأن المطلوب هو توظيفه بالشكل الصحيح.
وتحدث أيضًا عن معركة خط الوسط، موضحًا أن إسبانيا ستواجه فريقًا يملك خصائص متقاربة، سواء دفاعيًا أو في الاستحواذ واللعب الجماعي. وأشار إلى أن الهدف سيكون جعل مدافعي المنافس في معاناة، مع إدراك أن تغيير إيقاع اللعب يعود لهم في حال فرضوا سيطرتهم.
ثقة كاملة بمباراة كبيرة من يامال
دي لا فوينتي أبدى تفاؤله بأن يامال يمكنه تقديم مباراة كبيرة، مؤكدًا أن استعداداته تسير كما ينبغي. وقال إن الفريق يسعى لإبقاء اللاعب في حالة هدوء وتركيز، لأن كل مواجهة تختلف عن سابقتها.
كيف تُدار رقابة كوبارسي لكريستيانو رونالدو؟
ناقش دي لا فوينتي أيضًا فكرة الرقابة، مؤكدًا أنه لا يمكن الشعور بالاطمئنان عندما يتعلق الأمر برونالدو. لكنه في الوقت نفسه أعرب عن ثقته المطلقة في لاعبي منتخب إسبانيا وقدرتهم على تنفيذ الخطة.
كما تطرق إلى الجوانب التي قد تؤثر على اللقاء، مبرزًا أهمية البحث عن نقاط ضعف البرتغال، مشيرًا إلى أن كل فريق يملك نقاطًا يمكن استغلالها. وأوضح أن كأس العالم فرصة لا تتكرر كثيرًا، وبالتالي يجب اللعب بالطريقة الأقرب للفوز.
دي لا فوينتي والمقارنة بما حدث في 2024
وعن الضغط المرتبط بالمقارنات السابقة، أكد دي لا فوينتي أنها قد تكون إيجابية من ناحية البناء على نجاحات سابقة. لكنه شدد أن التركيز الأهم يجب أن يكون على الحاضر ثم المستقبل، بعيدًا عن الانشغال بالماضي.
وفي ختام حديثه، تناول وضع نيكو ويليامز مؤكدًا أن المشاركة ستُحسم وفق مجريات المباراة وتطور حالته بعد الإصابة. واختتم بالأمل في أمسية “تاريخية” لإسبانيا.




