أوتشوا يبكي على أرض الأحلام.. وداع مؤلم بعد سقوط المكسيك
أوتشوا، حارس المكسيك الأسطوري، انهمرت دموعه على أرض ملعب أزتيكا بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام إنجلترا بنتيجة (2-3).
وتحوّلت المباراة إلى درس قاسٍ للجماهير المكسيكية، بعدما تلقى الفريق أول خسارة على ملعبه في تاريخ المونديال، لتكون أيضًا الثالثة فقط في 90 مباراة رسمية.
وبهذه الليلة، سُدل الستار على مسيرة امتدت لعقدين، كان أوتشوا خلالها رمزًا ثابتًا تحت العارضة، قبل أن يحسم قراره بالاعتزال نهائيًا عقب نهاية البطولة.
وداع مؤثر على أرض الأحلام
أوتشوا نال دقائق وداعية خاصة على ملعب أزتيكا في مواجهة التشيك، وهي مباراة تحصيل حاصل ضمن دور المجموعات.
وقال بعد اللقاء: «مباراتي الأولى على ملعب أزتيكا. مباراتي الأخيرة على ملعب أزتيكا. لقد كانت خاتمة رائعة لمسيرتي الكروية. شكرًا لكم جميعًا».
ورفعه زملاؤه في الهواء وسط لحظات عاطفية، وهو ما جسّد مكانة الحارس المخضرم في قلوب الجماهير المكسيكية وعائلته.
عاجز عن منع السقوط التاريخي
رغم بقاء أوتشوا ضمن تشكيلة المدرب خافيير أجيري لدعم الفريق كمضيف مشارك بجانب كندا والولايات المتحدة، إلا أنه لم يتمكن من تغيير مجريات مواجهة إنجلترا.
وشهدت المباراة لحظات حاسمة، منها طرد لاعب واحتساب ركلتي جزاء، قبل أن تقلب ثنائية جود بيلينجهام وركلة جزاء هاري كين موازين التأهل.
ونجح منتخب إنجلترا في خطف بطاقة ربع النهائي لملاقاة النرويج، التي ضمنت مكانها بعد فوزها المثير على البرازيل (2-1) بهدفين من إيرلينج هالاند.
نهاية حقبة الحارس الأسطوري
كانت الهزيمة صدمة مزدوجة للمكسيك؛ إذ سقط «حصن أزتيكا» لأول مرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وفي الوقت ذاته ودّعت أحد أبرز حراسها في التاريخ.
وقد فقد أوتشوا مكانه كحارس مرمى أساسي في هذه البطولة بعد أن شغل هذا الدور منذ عام 2014، لتكتمل رحلة طويلة من الإنجازات عبر 153 مباراة دولية، منها 12 مواجهة في نهائيات كأس العالم خلال 6 نسخ منذ 2006.
| الحدث | النتيجة/التفاصيل |
|---|---|
| خروج المكسيك | من دور الـ16 أمام إنجلترا (2-3) |
| السجل على أزتيكا | أول خسارة في تاريخ المونديال على الملعب |
| مباراة الوداع | أمام التشيك ضمن دور المجموعات |




