جماهير المغرب تلجأ لتقليد مكسيكي مزعج ضد فرنسا
جماهير المغرب حوّلت الليلة التي سبقت مواجهة منتخب فرنسا إلى مشهد صاخب خارج الفندق، في محاولة مبكرة لزعزعة تركيز كيليان مبابي ورفاقه قبل صافرة البداية.
تقليد مكسيكي انتقل لمدرجات المغرب
بحسب ما نقلته مصادر إعلامية، بدأ المشهد قبل المباراة المرتقبة بنحو 12 ساعة، بعدما تبنّت جماهير “أسود الأطلس” فكرة أثبتت فعاليتها سابقاً في نسخة مونديال 2026.
التقليد الذي عُرف عنه ضجيج الطبول وأجواء الاستفزاز انتقل من دور الـ32 إلى ربع النهائي، وهذه المرة كانت فرنسا هدفاً لليلة “مزعجة” خارج مقر إقامتها.
طبل وألعاب نارية لاستفزاز لاعبي الديوك
مع حلول العاشرة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، بدأت حشود المشجعين بالتجمع في الشوارع القريبة من فندق بعثة “الديوك”، ولم تمر دقائق حتى تحولت المنطقة إلى كرنفال مشتعل.
ودوت أصوات الطبول بلا توقف، وترافقت مع استخدام مؤثرات نارية أضاءت سماء بوسطن، بينما كانت الهتافات والأغاني الحماسية تتعالى لمحاولة دفع اللاعبين للتركيز على ما يجري خارج غرفهم.
الضجيج وصل إلى داخل الفندق
أشارت مصادر إعلامية إلى أن الضجيج كان مسموعاً بوضوح داخل غرف اللاعبين، وسبب إزعاجاً لسكان المباني المجاورة للفندق خلال ساعات التحضير الأخيرة.
وتُظهر تفاصيل الواقعة أن الهدف لم يكن احتفالاً عادياً، بل “مباراة نفسية” متعمدة تُدار قبل اللقاء المباشر.
بصمة مكسيكية تعيد نفسها في مونديال 2026
وتُعد هذه “الخلطة الاحتفالية المزعجة” إعادة لتجربة مكسيكية نجحت من قبل في إرباك منافسين ضمن البطولة، حين استُخدمت لإزعاج منتخب الإكوادور قبل إقصائه من دور الـ32.
كما جرى تكرار الأسلوب في ثمن النهائي أمام إنجلترا، قبل أن تعيد جماهير المغرب استخدامه هذه الليلة على أمل أن يؤثر في أداء أبطال العالم السابقين.
ماذا تقول الروايات عن ملامح الاستفزاز؟
تؤكد الروايات المتداولة أن الجماهير راهنت على عامل الوقت المبكر والوتيرة العالية للضوضاء، بهدف قطع لحظات الهدوء التي يحتاجها الفريق عادةً قبل المباراة المصيرية.
وبينما يترقب الجميع نتيجة المواجهة، تبقى “المعركة خارج الخط” جزءاً من حكايات المونديال التي تتجاوز كرة القدم إلى علم التأثير النفسي.




