زي روبرتو: ألعاب الفيديو والحب أفسدا مسيرتي في ريال مدريد
زي روبرتو: ألعاب الفيديو والحب أفسدا مسيرتي في ريال مدريد
كشف نجم كرة القدم البرازيلي السابق، زي روبرتو، عن الأسباب الحقيقية وراء فشله في تجربة اللعب مع ريال مدريد في بداية مسيرته. وأكد اللاعب، الذي أصبح الآن خبيرًا في اللياقة البدنية ومؤثرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، أن ألعاب الفيديو وعادات حياته الشخصية أثرت بشكل كبير على أدائه.
بداية مسيرة زي روبرتو وفشل مدريد
بدأ زي روبرتو مسيرته في أكاديميات الشباب قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 1997. ورغم موهبته الكبيرة، إلا أنه فشل في التأقلم مع أجواء النادي والكرة الأوروبية، مما اضطره للعودة إلى البرازيل. بعد ذلك، استعاد مستواه مع باير ليفركوزن وبايرن ميونيخ، ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم.
ألعاب الفيديو والحب: عوامل التشتيت
يعترف زي روبرتو بأنه لم يكن مستعدًا ذهنيًا وتكتيكيًا للانضمام إلى ريال مدريد في سن 21 عامًا. حيث انغمس في ألعاب الفيديو، وتحديدًا “كراش بانديكوت”، مما سبب له توترًا وعدم تركيز. كما أشار إلى قضاء وقت طويل مع زوجته، وممارسة الحب بشكل مفرط، وتناول كميات كبيرة من البسكويت والوجبات الخفيفة في منتصف الليل. هذه العادات أدت إلى زيادة وزنه وتدهور لياقته البدنية بشكل ملحوظ، مما أثر على أدائه في التدريبات والمباريات.
العودة إلى المسار الصحيح
بعد تجربة مدريد الفاشلة، عاد زي روبرتو إلى البرازيل ليراجع نفسه. وأدرك أهمية الانضباط والتركيز، وعمل على تغيير عاداته. استطاع بعدها العودة إلى أوروبا بقوة، ليحقق نجاحات كبيرة مع بايرن ميونيخ. ويعتبر زي روبرتو أن هذه التجربة كانت نقطة تحول أساسية في مسيرته المهنية.
خيبات الأمل مع المنتخب الوطني
تحدث زي روبرتو أيضًا عن خيبات الأمل التي عاشها مع المنتخب البرازيلي، خصوصًا استبعاده من كأس العالم 2002 رغم أنه كان في قمة مستواه. كما عبر عن خيبة أمله في كأس العالم 2006، حيث لم يكن الفريق في أفضل حالاته البدنية، رغم وجود كوكبة من النجوم. ويرى أن المنتخب الفرنسي، الذي فاز باللقب، كان يتمتع بلياقة بدنية أعلى، مما رجح كفته في المباراة.
قرار الاعتزال والنصيحة للشباب
يؤكد زي روبرتو أن أصعب قرار في مسيرة أي رياضي هو قرار الاعتزال. ورغم شعوره بأنه كان بإمكانه تقديم المزيد، إلا أنه ترك كرة القدم وهو راضٍ عن مسيرته. اليوم، يركز على الحفاظ على لياقته البدنية، وتقديم نموذج يحتذى به للجيل الجديد، مؤكدًا على أهمية الانضباط واتباع نمط حياة صحي.




