سباق ثلاثي على كونسيساو.. هل يعود إلى أوروبا؟
سباق ثلاثي على كونسيساو يشتعل في كواليس كرة القدم، بعدما دخل البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني لاتحاد جدة دائرة الاهتمام وسط جدل جماهيري متزايد. وجاء ذلك عقب خروج الفريق من دوري أبطال آسيا للنخبة على يد ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد في ربع النهائي.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن إدارة الاتحاد قررت الإبقاء على كونسيساو حتى نهاية الموسم الحالي. في المقابل، سيتم لاحقًا إجراء تقييم شامل لأدائه قبل حسم قراره النهائي بين الاستمرار أو إنهاء التعاقد.
قرار إدارة الاتحاد يهدّئ الجدل حول كونسيساو
تركيز مجلس إدارة اتحاد جدة جاء لتدارك تداعيات الإقصاء القاري، خاصة أن حلم التتويج الآسيوي كان يُنظر إليه كفرصة أساسية لإنقاذ الموسم. ومع تزايد الاعتراضات بعد الخسارة بهدف نظيف أمام الفريق الياباني، عاد ملف المدرب إلى الواجهة سريعًا.
ورغم موجة الغضب داخل المدرجات، لم تتجه الإدارة إلى خطوة استثنائية في الوقت الراهن. وتؤكد التقارير أن المرحلة المقبلة ستحددها النتائج محليًا وقاريًا، مع ربط مصير المدرب بتقييم نهائي.
صحيفة ريكورد: عروض أوروبية تلاحق المدرب البرتغالي
في سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية برتغالية بأن اسم كونسيساو بات مطروحًا بقوة على طاولة عدة أندية أوروبية كبرى. من أبرزها نابولي ولاتسيو وأولمبيك مارسيليا، حيث تُبحث إمكانية التعاقد معه بداية من الموسم المقبل.
وتشير التقارير إلى أن نابولي يُظهر اهتمامًا خاصًا بكونسيساو، خصوصًا في حال رحيل أنطونيو كونتي، بما يجعل المدرب البرتغالي أحد أبرز الأسماء البديلة. أما لاتسيو فيعاني من تذبذب تحت قيادة ماوريتسيو ساري، ما قد يفتح الباب لتغيير على مستوى الجهاز الفني.
مارسيليا يرى فيه خيارًا لمرحلة جديدة
أما أولمبيك مارسيليا، فيواصل البحث عن إعادة بناء مشروعه بعد نتائج غير مستقرة. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى كونسيساو كخيار مناسب لقيادة مرحلة جديدة داخل الفريق الفرنسي.
لكن عودة كونسيساو إلى القارة الأوروبية لا تبدو سهلة حاليًا، بسبب ارتباطه بعقد مع اتحاد جدة يمتد حتى عام 2028. هذا الشرط قد يعقّد أي مفاوضات ويؤثر على توقيت الرحيل.
هل يفتح الموسم المقبل الباب لحسم نهائي؟
بين تثبيت الاتحاد لكافة الخطوات حتى نهاية الموسم الحالي، وبين اهتمام أندية أوروبا البارزة، تبدو الصورة مفتوحة على أكثر من سيناريو. سباق ثلاثي على كونسيساو قد يتحول إلى قرار عملي إذا توافقت النتائج مع رغبة الإدارة وظهرت مسارات تفاوض مناسبة.
وفي النهاية، سيحدد الأداء تحت ضغط المنافسات مصير البرتغالي، سواء عبر الاستمرار مع اتحاد جدة أو المغامرة بخطوة جديدة في أوروبا.




