كأس العرب

السلامي: الأردن يحتاج اللقب أكثر من المغرب

تطلعات الأردن قبل النهائي

أكد المدرب المغربي جمال السلامي أن نهائي كأس العرب أمام المغرب يعكس محطة حاسمة في مسيرة النشامى، وأن الهدف الأسمى يبقى التتويج باللقب وبناء صورة قوية لكرة القدم الأردنية بعد البطولة.

قصة النهائي وعقلية الفوز

في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء النهائي، شدد السلامي على أن الوصول إلى النهائي بلا قيمة إذا لم يتحقق اللقب، مستعيداً تجربته في نهائي كأس آسيا بالدوحة، وموصيًا بأن الأردن سيدخل النهائي بعقلية الفوز فقط. كما أشار إلى أن التتويج سيكون له أثر إيجابي على مستقبل كرة القدم الأردنية.

التحديات والرسالة من غرفة الملابس

أشاد السلامي بتنظيم البطولة في قطر كخاتمة ناجحة، مؤكدًا أن المنتخب الأردني يمتلك مقومات فنية وذهنية تؤهله لتحقيق الفوز والتتويج باللقب. كما أعلن أن يزن النعيمات أجرى عملية جراحية ناجحة صباح اليوم، معتبراً أن إهداء اللقب له سيكون حافزاً إضافياً في غرفة الملابس قبل المواجهة المرتقبة.

وأشار إلى الدور الحاسم لحارس المرمى يزيد أبو ليلى في المسيرة، مؤكداً أن وجوده يمنح الفريق ثقة وأماناً أمام مهاجمين كبار، وأن التركيز العالي مطلوب في مواجهة النهائي لإحداث الفارق.

مقاربة فنية وتحديات أمام المنافسين

تطرق السلامي إلى اختلاف الخصائص بين الكرة الآسيوية والأفريقية، مبيناً أن قرب أفريقيا من أوروبا يمنح اللاعبين أفضلية زمنية واحتكاكاً مختلفاً، بينما تعاني الكرة الآسيوية من طول الرحلات وفوارق التوقيت. ورغم ذلك، أشار إلى أن الكرة العربية الآسيوية تتمتع بفنيات عالية واستقرار تنظيمي يساهم في تطور المنتخب الأردني.

كما لفت إلى إنجاز الأردن أمام السعودية في نصف النهائي، حيث افتقد الفريق إلى 10 لاعبين من قوامه الأساسي، بينما لعب الأخضر بكامل عناصره، معتبرًا التأهل في تلك الظروف إنجازاً يُحسب لكرة القدم الأردنية. وأشاد بالمدرب المغربي طارق السكتيوي ووصفه بأنه مشروع مدرب كبير للكرة المغربية، حقق نجاحاً في فترة وجيزة بهدف الوصول إلى النهائي.

وختم السلامي بأن الأردن يحتاج اللقب أكثر من أي وقت مضى، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعرف سوى الفوز، وأن تتويج النشامى يجب أن يحظى باحترام جماهيري، دون أن يكون سبباً لغضب أي طرف، مع التأكيد على أن رغبة الفريق بإهداء اللقب للنعيمات تشكل دافعاً إضافياً قبل المباراة النهائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى